معاكسات الشباب للبنات امام المدارس

بواسطة Unknown بتاريخ الأربعاء، 8 مايو 2013 | 3:13 م

ِ
معاكسات الشباب للبنات امام المدارس

لكن هوه فى الحقيقه كداهههههههههههههه









طرابلس: تشهد أغلب مدارس البنات قبيل فترة انتهاء الدوام الدراسي تكدس للشباب الذين يقفون أمام مدارس البنات ويقوموا بمضايقتهن، والتلفظ بكلمات غير لائقة.
ويشكو عدد من المواطنين من ظاهرة الاستغلال المنتشرة في مقاصف المدارس، حيث يرفع القائمون على هذه المقاصف الأسعار لاستغلال حاجة الطلبة للمنتجات التي تقدمها.
وأوضح أحد أولياء الامرة أبو بكر سليمان لوكالة "ليبيا برس"، أن أسعار المواد الغذائية التي تباع في مقصف مدرسة 7 إبريل تزيد ثلاثة أضعاف عن سعرها في المحلات التجارية، الأمر الذي دعاني إلى منع بناتي من شراء أي أغذية من هذا المقصف الذي قد لا يتميز في بعض الأحيان بالنظافة الكاملة.
وأكد أولياء الأمور على أنهم يزودون أبناءهم بما يحتاجونه قبل الذهاب للمدرسة ليتجنبوا استغلال مقاصف المدرس، وليضمنوا لهم نظافة الطعام والشراب الذي يتناولونه .
وفي سياق متصل عبّر علي النكش عن استيائه من زيادة أسعار السلع المباعة في مقصف المدرسة، مبيناً أن الأسعار مبالغ فيها كثيراً، وعقب قائلاً إن صاحب المقصف يستغل حاجة الطالبات للطعام والشراب ويقوم برفع الأسعار، وهذا يرجع لعدم التنسيق في إدارة المدرسة.
وأضاف من جانب آخر أنه يجب الإشارة إلى عدم توفر مكتب للصحة المدرسية في بعض المدارس، مؤكداً على أهمية تواجد هذا المكتب خاصة في مدارس البنات، على اعتبار أنهن قد يتعرضن لأي مشكلة مرضية.
وقال النكش عن التواجد الكثيف للشباب أمام باب المدرسة :"إن هذه المشكلة بدأت منذ سنين ولن نجد لها حلول في ظل غياب الردع الاجتماعي".
وطالب بتوفير رجل شرطة أمام كل مدرسة لحماية الفتيات من الكلمات النابية التي يتلفظ بها هؤلاء الشباب، مضيفاً أن هذه المشكلة تتكرر كل عام من دون أن تضع الجهات الأمنية أو أمانة التعليم أو حتى إدارة المدرسة ذاتها حلول لها.
وهذا ما أيّده فوزي الشريف الذي قال إن عناصر الحرس الذين يقفون أمام مبنى أمانة التعليم الموجودة بالقرب من المدرسة، لا يقومون بأي دور إلا إبعاد الشباب عن باب المدرسة، لذلك تجدهم (الشباب) يتراصون على الرصيف المقابل للمدرسة.
وعقّب نصر الدين مصطفى قائلاً "لولا المضايقات لما أضطر أولياء الأمور انتظار بناتهم عند الخروج من المدرسة".
أما نجاح الشويهدي فقالت تصل الجرأة بهؤلاء الشباب في بعض الأحيان إلى قذف حبات من الحجارة وأكواب القهوة وقنينات المياه من فوق سور المدرسة على الفتيات داخل المدرسة.







لكن هوه فى الحقيقه كداهههههههههههههه









طرابلس: تشهد أغلب مدارس البنات قبيل فترة انتهاء الدوام الدراسي تكدس للشباب الذين يقفون أمام مدارس البنات ويقوموا بمضايقتهن، والتلفظ بكلمات غير لائقة.
ويشكو عدد من المواطنين من ظاهرة الاستغلال المنتشرة في مقاصف المدارس، حيث يرفع القائمون على هذه المقاصف الأسعار لاستغلال حاجة الطلبة للمنتجات التي تقدمها.
وأوضح أحد أولياء الامرة أبو بكر سليمان لوكالة "ليبيا برس"، أن أسعار المواد الغذائية التي تباع في مقصف مدرسة 7 إبريل تزيد ثلاثة أضعاف عن سعرها في المحلات التجارية، الأمر الذي دعاني إلى منع بناتي من شراء أي أغذية من هذا المقصف الذي قد لا يتميز في بعض الأحيان بالنظافة الكاملة.
وأكد أولياء الأمور على أنهم يزودون أبناءهم بما يحتاجونه قبل الذهاب للمدرسة ليتجنبوا استغلال مقاصف المدرس، وليضمنوا لهم نظافة الطعام والشراب الذي يتناولونه .
وفي سياق متصل عبّر علي النكش عن استيائه من زيادة أسعار السلع المباعة في مقصف المدرسة، مبيناً أن الأسعار مبالغ فيها كثيراً، وعقب قائلاً إن صاحب المقصف يستغل حاجة الطالبات للطعام والشراب ويقوم برفع الأسعار، وهذا يرجع لعدم التنسيق في إدارة المدرسة.
وأضاف من جانب آخر أنه يجب الإشارة إلى عدم توفر مكتب للصحة المدرسية في بعض المدارس، مؤكداً على أهمية تواجد هذا المكتب خاصة في مدارس البنات، على اعتبار أنهن قد يتعرضن لأي مشكلة مرضية.
وقال النكش عن التواجد الكثيف للشباب أمام باب المدرسة :"إن هذه المشكلة بدأت منذ سنين ولن نجد لها حلول في ظل غياب الردع الاجتماعي".
وطالب بتوفير رجل شرطة أمام كل مدرسة لحماية الفتيات من الكلمات النابية التي يتلفظ بها هؤلاء الشباب، مضيفاً أن هذه المشكلة تتكرر كل عام من دون أن تضع الجهات الأمنية أو أمانة التعليم أو حتى إدارة المدرسة ذاتها حلول لها.
وهذا ما أيّده فوزي الشريف الذي قال إن عناصر الحرس الذين يقفون أمام مبنى أمانة التعليم الموجودة بالقرب من المدرسة، لا يقومون بأي دور إلا إبعاد الشباب عن باب المدرسة، لذلك تجدهم (الشباب) يتراصون على الرصيف المقابل للمدرسة.
وعقّب نصر الدين مصطفى قائلاً "لولا المضايقات لما أضطر أولياء الأمور انتظار بناتهم عند الخروج من المدرسة".
أما نجاح الشويهدي فقالت تصل الجرأة بهؤلاء الشباب في بعض الأحيان إلى قذف حبات من الحجارة وأكواب القهوة وقنينات المياه من فوق سور المدرسة على الفتيات داخل المدرسة.



0 التعليقات:

إرسال تعليق